أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴿1﴾
«ألم نشرح» استفهام تقرير أي شرحنا «لك» يا محمد «صدرك» بالنبوة وغيرها. (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴿2﴾
«ووضعنا» حططنا «عنك وزرك». (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟ (Arabic: تفسير المیسر)
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴿3﴾
(الذي أنقض) أثقل (ظهرك) وهذا كقوله تعالى: "" ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك "". (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴿4﴾
«ورفعنا لك ذكرك» بأن تُذكر مع ذكري في الآذان والإقامة والتشهد والخطبة وغيرها. (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك، وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟ (Arabic: تفسير المیسر)
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴿5﴾
«فإن مع العسر» الشدة «يسرا» سهولة. (Arabic: تفسير الجلالين)
فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا. (Arabic: تفسير المیسر)
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴿6﴾
«إن مع العسر يسراً» والنبي صلى الله عليه وسلم قاسى من الكفار شدة ثم حصل له اليسر بنصره عليهم. (Arabic: تفسير الجلالين)
فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا. (Arabic: تفسير المیسر)
فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴿7﴾
«فإذا فرغت» من الصلاة «فانصب» اتعب في الدعاء. (Arabic: تفسير الجلالين)
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده. (Arabic: تفسير المیسر)
وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴿8﴾
«وإلى ربك فارغب» تضرع. (Arabic: تفسير الجلالين)
فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة، وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده. (Arabic: تفسير المیسر)
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴿1﴾
«والتين والزيتون» أي المأكولين أو جبلين بالشام ينبتان المأكولين. (Arabic: تفسير الجلالين)
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص. (Arabic: تفسير المیسر)
وَطُورِ سِينِينَ﴿2﴾
«وطور سينين» الجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى ومعنى سينين المبارك أو الحسن بالأشجار المثمرة. (Arabic: تفسير الجلالين)
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله، ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص. (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0