وَالضُّحَى﴿1﴾
«والضحى» أي أول النهار أو كله. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك. (Arabic: تفسير المیسر)
وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴿2﴾
«والليل إذا سجى» غطى بظلامه أو سكن. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك. (Arabic: تفسير المیسر)
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴿3﴾
«ما ودَّعك» تركك يا محمد «ربك وما قلى» أبغضك نزل هذا لما قال الكفار عند تأخر الوحي عنه خمسة عشر يوما: إن ربه ودَّعه وقلاهُ. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك. (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴿4﴾
«وللآخرة خير لك» لما فيها من الكرامات لك «من الأولى» الدنيا. (Arabic: تفسير الجلالين)
ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك. (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴿5﴾
(ولسوف يعطيك ربك) في الآخرة من الخيرات عطاء جزيلا (فترضى) به فقال صلى الله عليه وسلم: "" إذن لا أرضى وواحد من أمتي في النار "" إلى هنا تم جواب القسم بمثبتين بعد منفيين. (Arabic: تفسير الجلالين)
ولَلدَّار الآخرة خير لك من دار الدنيا، ولسوف يعطيك ربك -أيها النبي- مِن أنواع الإنعام في الآخرة، فترضى بذلك. (Arabic: تفسير المیسر)
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴿6﴾
«ألم يجدك» استفهام تقرير أي وجدك «يتيما» بفقد أبيك قبل ولادتك أو بعدها «فآوى» بأن ضمك إلى عمك أبي طالب. (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى﴿7﴾
«ووجدك ضالا» عما أنت عليه من الشريعة «فهدى» أي هداك إليها. (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴿8﴾
(ووجدك عائلا) فقيرا (فأغنى) أغناك بما قنعك به من الغنيمة وغيرها وفي الحديث: "" ليس الغني عن كثرة العرض ولكن الغني غني النفس "". (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم يَجِدْك من قبلُ يتيمًا، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلَّمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرًا، فساق لك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟ (Arabic: تفسير المیسر)
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴿9﴾
«فأما اليتيم فلا تقهر» بأخذ ماله أو غير ذلك. (Arabic: تفسير الجلالين)
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها. (Arabic: تفسير المیسر)
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ﴿10﴾
«وأما السائل فلا تنهر» تزجره لفقره. (Arabic: تفسير الجلالين)
فأما اليتيم فلا تُسِئْ معاملته، وأما السائل فلا تزجره، بل أطعمه، واقض حاجته، وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها. (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0