وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴿1﴾
«والليل إذا يغشى» بظلمته كل ما بين السماء والأرض. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة. (Arabic: تفسير المیسر)
وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴿2﴾
«والنهار إذا تجلى» تكشف وظهر وإذا في الموضوعين لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة. (Arabic: تفسير المیسر)
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴿3﴾
«وما» بمعنى من أو مصدرية «خلق الذكر والأنثى» آدم وحواء وكل ذكر وكل أنثى، والخنثى المشكل عندنا ذكر أو أنثى عند الله تعالى فيحنث بتكليمه من حلف لا يكلم لا يكلم ذكرا ولا أنثى. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة. (Arabic: تفسير المیسر)
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴿4﴾
«إن سعيكم» عملكم «لشتى» مختلف فعامل للجنة بالطاعة وعامل للنار بالمعصية. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة. (Arabic: تفسير المیسر)
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴿5﴾
«فأما من أعطى» حق الله «واتقى» الله. (Arabic: تفسير الجلالين)
فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره. (Arabic: تفسير المیسر)
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴿6﴾
«وصدَّق بالحسنى» أي بلا إله إلا الله في الموضوعين. (Arabic: تفسير الجلالين)
فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره. (Arabic: تفسير المیسر)
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴿7﴾
«فسنسيره لليسرى» للجنة. (Arabic: تفسير الجلالين)
فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره. (Arabic: تفسير المیسر)
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴿8﴾
«وأما من بخل» بحق الله «واستغنى» عن ثوابه. (Arabic: تفسير الجلالين)
وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار. (Arabic: تفسير المیسر)
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴿9﴾
«وكذب بالحسنى». (Arabic: تفسير الجلالين)
وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار. (Arabic: تفسير المیسر)
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴿10﴾
«فسنسيره» نهيئه «للعسرى» للنار. (Arabic: تفسير الجلالين)
وأما مَن بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه، وكذَّب بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنُيَسِّر له أسباب الشقاء، ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار. (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0