لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴿1﴾
«لا» زائدة «أقسم بهذا البلد» مكة. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا. (Arabic: تفسير المیسر)
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ﴿2﴾
«وأنت» يا محمد «حِلٌ» حلال «بهذا البلد» بأن يحل لك فتقاتل فيه، وقد أنجز الله له هذا الوعد يوم الفتح، فالجملة اعتراض بين المقسم به وما عطف عليه. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا. (Arabic: تفسير المیسر)
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴿3﴾
«ووالد» أي آدم «وما ولد» أي ذريته وما بمعنى من. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا. (Arabic: تفسير المیسر)
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴿4﴾
«لقد خلقنا الإنسان» أي الجنس «في كبد» نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا. (Arabic: تفسير المیسر)
أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴿5﴾
«أيحسب» أيظن الإنسان قوي قريش وهو أبو الأشد بن كلدة بقوته «أن» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه «لن يقدر عليه أحد» والله قادر عليه. (Arabic: تفسير الجلالين)
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟ (Arabic: تفسير المیسر)
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا﴿6﴾
«يقول أهلكت» على عداوة محمد «مالا لبدا» كثيرا بعضه على بعض. (Arabic: تفسير الجلالين)
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟ (Arabic: تفسير المیسر)
أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴿7﴾
«أيحسب أن» أي أنه «لم يره أحد» فيما أنفقه فيعلم قدره، والله عالم بقدره وأنه ليس مما يتكثر به ومجازيه على فعله السيء. (Arabic: تفسير الجلالين)
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟ (Arabic: تفسير المیسر)
أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ﴿8﴾
«ألم نجعل» استفهام تقرير أي جعلنا «له عينين». (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ﴿9﴾
«ولسانا وشفتين». (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴿10﴾
«وهديناه النجدين» بينا له طريق الخير والشر. (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟ (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0