وَالْفَجْرِ﴿1﴾
«والفجر» أي فجر كل يوم. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴿2﴾
«وليال عشر» أي عشر ذي الحجة. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴿3﴾
«والشفع» الزوج «والوتر» بفتح الواو وكسرها لغتان: الفرد. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴿4﴾
«والليل إذا يسْر» مقبلا ومدبرا. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟ (Arabic: تفسير المیسر)
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴿5﴾
«هل في ذلك» القسم «قسمٌ لذي حجر» عقل، وجواب القسم محذوف أي: لتعذبنّ يا كفار مكة. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟ (Arabic: تفسير المیسر)
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴿6﴾
«ألم ترَ» تعلم يا محمد «كيف فعل ربك بعاد». (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد، قبيلة إرم، ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة، التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟ (Arabic: تفسير المیسر)
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴿7﴾
«إرَمَ» هي عاد الأولى، فإرم عطف بيان أو بدل، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث «ذات العماد» أي الطول كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع. (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد، قبيلة إرم، ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة، التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟ (Arabic: تفسير المیسر)
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ﴿8﴾
«التي لم يُخلق مثلها في البلاد» في بطشهم وقوتهم. (Arabic: تفسير الجلالين)
ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد، قبيلة إرم، ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة، التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴿9﴾
«وثمود الذين جابوا» قطعوا «الصخر» جمع صخرة واتخذوها بيوتا «بالواد» وادي القرى. (Arabic: تفسير الجلالين)
وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا؟ (Arabic: تفسير المیسر)
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ﴿10﴾
«وفرعون ذي الأوتاد» كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه. (Arabic: تفسير الجلالين)
وكيف فعل بفرعون مَلِك "مصر"، صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه، وقوَّوا له أمره؟ (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0