سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴿1﴾
«سبح اسم ربك» أي نزه ربك عما لا يليق به واسم زائد «الأعلى» صفة لربك. (Arabic: تفسير الجلالين)
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا. (Arabic: تفسير المیسر)
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى﴿2﴾
«الذي خلق فسوى» مخلوقه، جعله متناسب الأجزاء غير متفاوت. (Arabic: تفسير الجلالين)
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا. (Arabic: تفسير المیسر)
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴿3﴾
«والذي قدَّر» ما شاء «فهدى» إلى ما قدره من خير وشر. (Arabic: تفسير الجلالين)
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا. (Arabic: تفسير المیسر)
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى﴿4﴾
«والذي أخرج المرعى» أنبت العشب. (Arabic: تفسير الجلالين)
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا. (Arabic: تفسير المیسر)
فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴿5﴾
«فجعله» بعد الخضرة «غُثاء» جافا هشيما «أحوى» أسود يابسا. (Arabic: تفسير الجلالين)
نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا. (Arabic: تفسير المیسر)
سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴿6﴾
«سنقرئك» القرآن «فلا تنسى» ما تقرؤه. (Arabic: تفسير الجلالين)
سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما. (Arabic: تفسير المیسر)
إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴿7﴾
«إلا ما شاء الله» أن تنساه بنسخ تلاوته وحكمه، وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خوف النسيان فكأنه قيل له: لا تعجل بها إنك لا تنسى فلا تتعب نفسك بالجهر بها «إنه» تعالى «يعلم الجهر» من القول والفعل «وما يخفى» منهما. (Arabic: تفسير الجلالين)
سنقرئك -أيها الرسول- هذا القرآن قراءة لا تنساها، إلا ما شاء الله مما اقتضت حكمته أن ينسيه لمصلحة يعلمها. إنه - سبحانه- يعلم الجهر من القول والعمل، وما يخفى منهما. (Arabic: تفسير المیسر)
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴿8﴾
«ونيسِّرك لليسرى» للشريعة السهلة وهي الإسلام. (Arabic: تفسير الجلالين)
ونيسرك لليسرى في جميع أمورك، ومن ذلك تسهيل تَلَقِّي أعباء الرسالة، وجعل دينك يسرًا لا عسر فيه. (Arabic: تفسير المیسر)
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴿9﴾
«فذكر» عظ بالقرآن «إن نفعت الذكرى» من تذكرة المذكور في سيذكر، يعني وإن لم تنفع ونفعها لبعض وعدم النفع لبعض آخر. (Arabic: تفسير الجلالين)
فعظ قومك -أيها الرسول- حسبما يسرناه لك بما يوحى إليك، واهدهم إلى ما فيه خيرهم. وخُصَّ بالتذكير من يرجى منه التذكُّر، ولا تتعب نفسك في تذكير من لا يورثه التذكر إلا عتوًّا ونفورًا. (Arabic: تفسير المیسر)
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى﴿10﴾
«سيذكر» بها «من يخشى» يخاف الله تعالى كآية " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ". (Arabic: تفسير الجلالين)
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه. (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0