سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴿1﴾
«سأل سائل» دعا داع «بعذاب واقع». (Arabic: تفسير الجلالين)
دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة. (Arabic: تفسير المیسر)
لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ﴿2﴾
(للكافرين ليس له دافع) هو النضر بن الحارث قال: "" اللهم إن كان هذا هو الحق "" الآية. (Arabic: تفسير الجلالين)
دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة. (Arabic: تفسير المیسر)
مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴿3﴾
«من الله» متصل بواقع «ذي المعارج» مصاعد الملائكة وهي السماوات. (Arabic: تفسير الجلالين)
دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة. (Arabic: تفسير المیسر)
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴿4﴾
«تعرج» بالتاء والياء «الملائكة والروح» جبريل «إليه» إلى مهبط أمره من السماء «في يوم» متعلق بمحذوف، أي يقع العذاب بهم في يوم القيامة «كان مقداره خمسين ألف سنة» بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد، وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث. (Arabic: تفسير الجلالين)
دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة. (Arabic: تفسير المیسر)
فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا﴿5﴾
«فاصبر» وهذا قبل أن يؤمر بالقتال «صبرا جميلا» أي لا جزع فيه. (Arabic: تفسير الجلالين)
فاصبر -أيها الرسول- على استهزائهم واستعجالهم العذاب، صبرًا لا جزع فيه، ولا شكوى منه لغير الله. (Arabic: تفسير المیسر)
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا﴿6﴾
«إنهم يرونه» أي العذاب «بعيدا» غير واقع. (Arabic: تفسير الجلالين)
إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع، ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة. (Arabic: تفسير المیسر)
وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴿7﴾
«ونراه قريبا» واقعا لا محالة. (Arabic: تفسير الجلالين)
إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع، ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة. (Arabic: تفسير المیسر)
يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴿8﴾
«يوم تكون السماء» متعلق بمحذوف تقديره يقع «كالمهل» كذائب الفضة. (Arabic: تفسير الجلالين)
يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح. (Arabic: تفسير المیسر)
وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴿9﴾
«وتكون الجبال كالعهن» كالصوف في الخفة والطيران بالريح. (Arabic: تفسير الجلالين)
يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح. (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴿10﴾
«ولا يسأل حميم حميما» قريب قريبه لاشتغال كل بحاله. (Arabic: تفسير الجلالين)
ولا يسأل قريب قريبه عن شأنه؛ لأن كل واحدٍ منهما مشغول بنفسه. (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0