ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴿1﴾
«ن» أحد حروف الهجاء الله أعلم بمراده به «والقلم» الذي كتب به الكائنات في اللوح المحفوظ «وما يسطرون» أي الملائكة من الخير والصلاح. (Arabic: تفسير الجلالين)
(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه. (Arabic: تفسير المیسر)
مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴿2﴾
«ما أنت» يا محمد «بنعمة ربك بمجنون» أي انتفى الجنون عنك بسبب إنعام ربك عليك بالنبوة وغيرها وهذا رد لقولهم إنه مجنون. (Arabic: تفسير الجلالين)
(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه. (Arabic: تفسير المیسر)
وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴿3﴾
«وإن لك لأجرا غير ممنون» مقطوع. (Arabic: تفسير الجلالين)
(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه. (Arabic: تفسير المیسر)
وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴿4﴾
«وإنك لعلى خلق» دين «عظيم». (Arabic: تفسير الجلالين)
(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه. (Arabic: تفسير المیسر)
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴿5﴾
«فستبصر ويبصرون». (Arabic: تفسير الجلالين)
فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟ (Arabic: تفسير المیسر)
بِأَيْيِكُمُ الْمَفْتُونُ﴿6﴾
«بأيكم المفتون» مصدر كالمعقول، أي الفتون بمعنى الجنون، أي أبك أم بهم. (Arabic: تفسير الجلالين)
فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟ (Arabic: تفسير المیسر)
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴿7﴾
«إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين» له وأعلم بمعنى عالم. (Arabic: تفسير الجلالين)
إن ربك- سبحانه- هو أعلم بالشقي المنحرف عن دين الله وطريق الهدى، وهو أعلم بالتقي المهتدي إلى دين الحق. (Arabic: تفسير المیسر)
فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴿8﴾
«فلا تطع المكذبين». (Arabic: تفسير الجلالين)
فاثبت على ما أنت عليه -أيها الرسول- من مخالفة المكذبين ولا تطعهم. (Arabic: تفسير المیسر)
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴿9﴾
«ودوا» تمنوا «لو» مصدرية «تدهن» تلين لهم «فيدهنون» يلينون لك وهو معطوف على تدهن، وإن جعل جواب التمني المفهوم من ودوا قدر قبله بعد الفاء هم. (Arabic: تفسير الجلالين)
تمنَّوا وأحبوا لو تلاينهم، وتصانعهم على بعض ما هم عليه، فيلينون لك. (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ﴿10﴾
«ولا تطع كل حلاف» كثير الحلف بالباطل «مهين» حقير. (Arabic: تفسير الجلالين)
ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة. (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0