وَالطُّورِ﴿1﴾
«والطور» أي الجبل الذي كلم الله عليه موسى. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه. (Arabic: تفسير المیسر)
وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴿2﴾
«وكتاب مسطور». (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه. (Arabic: تفسير المیسر)
فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴿3﴾
«في رقٍّ منشور» أي التوراة أو القرآن. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه. (Arabic: تفسير المیسر)
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴿4﴾
«والبيت المعمور» هو في السماء الثالثة أو السادسة أو السابعة بحيال الكعبة يزوره كل يوم سبعون ألف ملك بالطواف والصلاة لا يعودون إليه أبدا. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه. (Arabic: تفسير المیسر)
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴿5﴾
«والسقف المرفوع» أي السماء. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه. (Arabic: تفسير المیسر)
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴿6﴾
«والبحر المسجور» أي المملوء. (Arabic: تفسير الجلالين)
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه. (Arabic: تفسير المیسر)
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴿7﴾
«إن عذاب ربك لواقع» لنازل بمستحقه. (Arabic: تفسير الجلالين)
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب. (Arabic: تفسير المیسر)
مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴿8﴾
«ماله من دافع» عنه. (Arabic: تفسير الجلالين)
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب. (Arabic: تفسير المیسر)
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴿9﴾
«يوم» مفعول لواقع «تمور السماء مورا» تتحرك وتدور. (Arabic: تفسير الجلالين)
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب. (Arabic: تفسير المیسر)
وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴿10﴾
«وتسير الجبال سيرا» تصير هباء منثورا وذلك في يوم القيامة. (Arabic: تفسير الجلالين)
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب. (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0