قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴿1﴾
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فنزل: «قل هو الله أحد» فالله خبر هو وأحد بدل منه أو خبر ثان. (Arabic: تفسير الجلالين)
قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها. (Arabic: تفسير المیسر)
اللهُ الصَّمَدُ﴿2﴾
«الله الصمد» مبتدأ وخبر أي المقصود في الحوائج على الدوام. (Arabic: تفسير الجلالين)
الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب. (Arabic: تفسير المیسر)
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴿3﴾
«لم يلد» لانتفاء مجانسته «ولم يولد» لانتفاء الحدوث عنه. (Arabic: تفسير الجلالين)
ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة. (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴿4﴾
«ولم يكن له كفواً أحد» أي مكافئًا ومماثلاً، وله متعلق بكفوًا، وقُدِّم عليه لأنه مَحطُّ القصد بالنفي وأَخَّر أحد وهو اسم يكن عن خبرها رعاية للفاصلة. (Arabic: تفسير الجلالين)
ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس. (Arabic: تفسير المیسر)
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴿1﴾
«قل أعوذ برب الفلق» الصبح. (Arabic: تفسير الجلالين)
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح. (Arabic: تفسير المیسر)
مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴿2﴾
«من شر ما خلق» من حيوان مكلف وغير مكلف وجماد كالسم وغير ذلك. (Arabic: تفسير الجلالين)
من شر جميع المخلوقات وأذاها. (Arabic: تفسير المیسر)
وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴿3﴾
«ومن شر غاسق إذا وقب» أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب. (Arabic: تفسير الجلالين)
ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات. (Arabic: تفسير المیسر)
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴿4﴾
«ومن شر النفاثات» السواحر تنفث «في العقد» التي تعقدها في الخيط تنفخ فيها بشيء تقوله من غير ريق، وقال الزمخشري معه كبنات لبيد المذكور. (Arabic: تفسير الجلالين)
ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر. (Arabic: تفسير المیسر)
وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴿5﴾
«ومن شر حاسد إذا حسد» أظهر حسده وعمل بمقتضاه، كلبيد المذكور من اليهود الحاسدين للنبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الثلاثة الشامل لها ما خلق بعده لشدة شرها. (Arabic: تفسير الجلالين)
ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم. (Arabic: تفسير المیسر)
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴿1﴾
«قل أعوذ برب الناس» خالقهم ومالكهم خُصُّوا بالذكر تشريفا لهم ومناسبة للاستفادة من شر الموسوس في صدورهم. (Arabic: تفسير الجلالين)
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الناس، القادر وحده على ردِّ شر الوسواس. (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0