إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴿1﴾
«إنا أعطيناك» يا محمد «الكوثر» هو نهر في الجنة هو حوضه ترد عليه أمته، والكوثر: الخير الكثير من النبوَّة والقرآن والشفاعة ونحوها. (Arabic: تفسير الجلالين)
إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف، وطينه المسك. (Arabic: تفسير المیسر)
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴿2﴾
«فصلِّ لربك» صلاة عيد النحر «وانحر» نسكك. (Arabic: تفسير الجلالين)
فأخلص لربك صلاتك كلها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده. (Arabic: تفسير المیسر)
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴿3﴾
«إن شانئك» أي مُبغضك «هو الأبتر» المنقطع عن كل خير، أو المنقطع العقب، نزلت في العاص بن وائل سمى النبي صلى الله عليه وسلم أبتر عند موت ابنه القاسم. (Arabic: تفسير الجلالين)
إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور، هو المنقطع أثره، المقطوع من كل خير. (Arabic: تفسير المیسر)
قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴿1﴾
«قل يا أيها الكافرون». (Arabic: تفسير الجلالين)
قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله. (Arabic: تفسير المیسر)
لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴿2﴾
«لا أعبد» في الحال «ما تعبدون» من الأصنام. (Arabic: تفسير الجلالين)
لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة. (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴿3﴾
«ولا أنتم عابدون» في الحال «ما أعبد» وهو الله تعالى وحده. (Arabic: تفسير الجلالين)
ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد، هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة. (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴿4﴾
«ولا أنا عابد» في الاستقبال «ما عبدتم». (Arabic: تفسير الجلالين)
ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة. (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴿5﴾
«ولا أنتم عابدون» في الاستقبال «ما أعبد» علم الله منهم أنهم لا يؤمنون، وإطلاق ما على الله على وجه المقابلة. (Arabic: تفسير الجلالين)
ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا. (Arabic: تفسير المیسر)
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴿6﴾
«لكم دينكم» الشرك «ولي دين» الإسلام وهذا قبل أن يؤمر بالحرب وحذف ياء الإضافة القراء السبعة وقفا ووصلا وأثبتها يعقوب في الحالين. (Arabic: تفسير الجلالين)
لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره. (Arabic: تفسير المیسر)
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴿1﴾
«إذا جاء نصر الله» نبيَّه صلى الله عليه وسلم على أعدائه «والفتح» فتح مكة. (Arabic: تفسير الجلالين)
إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح "مكة". (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0