أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴿1﴾
«أرأيت الذي يُكذِّب بالدين» بالجزاء والحساب، أي هل عرفته وإن لم تعرفه. (Arabic: تفسير الجلالين)
أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟ (Arabic: تفسير المیسر)
فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴿2﴾
«فذلك» بتقدير هو بعد الفاء «الذي يَدُعُّ اليتيم» أي يدفعه بعنف عن حقه. (Arabic: تفسير الجلالين)
فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه. (Arabic: تفسير المیسر)
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴿3﴾
«ولا يحض» نفسه ولا غيره «على طعام المسكين» أي إطعامه، نزلت في العاص بن وائل أو الوليد بن المغيرة. (Arabic: تفسير الجلالين)
ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟ (Arabic: تفسير المیسر)
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴿4﴾
«فويل للمصلين». (Arabic: تفسير الجلالين)
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها. (Arabic: تفسير المیسر)
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴿5﴾
«الذين هم عن صلاتهم ساهون» غافلون يؤخرونها عن وقتها. (Arabic: تفسير الجلالين)
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها. (Arabic: تفسير المیسر)
الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴿6﴾
«الذين هم يراءون» في الصلاة وغيرها. (Arabic: تفسير الجلالين)
الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس. (Arabic: تفسير المیسر)
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴿7﴾
«ويمنعون الماعون» كالإبرة والفأس والقدر والقصعة. (Arabic: تفسير الجلالين)
ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها، فلا هم أحسنوا عبادة ربهم، ولا هم أحسنوا إلى خلقه. (Arabic: تفسير المیسر)
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴿1﴾
«إنا أعطيناك» يا محمد «الكوثر» هو نهر في الجنة هو حوضه ترد عليه أمته، والكوثر: الخير الكثير من النبوَّة والقرآن والشفاعة ونحوها. (Arabic: تفسير الجلالين)
إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف، وطينه المسك. (Arabic: تفسير المیسر)
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴿2﴾
«فصلِّ لربك» صلاة عيد النحر «وانحر» نسكك. (Arabic: تفسير الجلالين)
فأخلص لربك صلاتك كلها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده. (Arabic: تفسير المیسر)
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴿3﴾
«إن شانئك» أي مُبغضك «هو الأبتر» المنقطع عن كل خير، أو المنقطع العقب، نزلت في العاص بن وائل سمى النبي صلى الله عليه وسلم أبتر عند موت ابنه القاسم. (Arabic: تفسير الجلالين)
إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور، هو المنقطع أثره، المقطوع من كل خير. (Arabic: تفسير المیسر)
0.001
0